خلطة اعشاب لعلاج هشاشة العظام , خلطات طبيعية لعلاج هشاشة العظام



محتويات الموضوع :
  • ما هو مرض هشاشة العظام .
  • ما هي الأسباب التي تؤدي للإصابة بهشاشة العظام .
  • تشخيص الاصابة بهشاشة العظام .
  • كيفية علاج مرض هشاشة العظام .
  • أغذية واطعمة لعلاج هشاشة العظام .
  • اكلات مضرة لمرضى هشاشة العظام .
  • انظمة غذائيّة مفيدة لمرضى هشاشة العظام .

ما هو مرض هشاشة العظام .

تُعدّ هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis) من الأمراض الدارجة في الدنيا، وخصوصا في شمال أفريقيا والخليج وإفريقيا، وبالرجوع إلى إحصائية أجريت في مملكة الأردن في سنة 2008؛ يٌكمية أنّ هنالك ما يعادل 1008 كدمة بكسور بداخل منطقة الحوض تتم طوال العام الشخص، ويُكمية بحلول عام 2050 أنّ كمية الخبطة قد يتكاثر إلى أربعة أضعاف. وقد عرّفت جمعية الصحة العالمية هشاشة العظام إلى أنّها مرض يتسبب بنقصان كتلة العظم والأنسجة الدقيقة المكونة له، الأمر الذي يتسبب في تضاؤل العظام وهشاشتها، ومن ثم تزيد إمكانية تعرّضها للكسور، فالعظم الصحيح يتجاوز بعمليات متكافئة من الهدم والبناء على نحو متواصل، وإنّ حدوث خلل في ذلك التوازن يتسبب بمعاناة الفرد من الهشاشة؛ أي بمعنى أحدث يمكن القول إنّ انكماش عمليات التشييد أو هيمنة عمليات الهدم وزيادتها عن المعدل الطبيعي يكون سببا في جعل العظام ضعيفةً وأكثر عرضة للكسر. 


الأسباب التي تزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام

هنالك العدد الكبير من الأسباب التي تزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام، ومن تلك الأسباب ما يجيء:
  • القيادة في السن؛ حيث تبلغ العظام إلى أعلى كتلة لها لدى بلوغ الإنسان الثلاثين من السن، وبعد ذاك يبدأ الجسد بضياع قسم من نسيجه العظميّ.
  • الجنس؛ تُعتبر الحريم أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام مضاهاة بالرجال، ويُعزى هذا لتدني الكتلة العظمية لديهن وصغر مقدار العظام. ويجدر الإنذار حتّىّ هبوط هرمون الإستروجين في الجسد لدى بلوغ المرأة سن اليأس يضيف إلى احتمالية هدم العظام، وذلك بدوره يزيد احتمالية المكابدة من هشاشة العظام.
  • طبيعة أو نظام الحياة؛ إذ إنّ التدخين وشرب الكحول من الموضوعات التي تزيد احتمالية الرض بهشاشة العظام، وايضاً تصعد احتمالية الكدمة بهشاشة العظام في حال عدم تناول الواحد ما يحتاجه من الكالسيوم وفيتامين د.
  • الأسباب الوراثية؛ حيث إنّ تعرّض واحد من الأبوين خاصة لكسورٍ في الحوض يضيف إلى احتمالية الكدمة بالهشاشة عند الأولاد.
  • العِرق: إذ إنّ الأمم القوقازية والآسيوية هي من أهم الأمم خبطة بالهشاشة.
  • تناول عدد محدود من العقاقير؛ مثل عدد محدود من عقاقير الصرع، ومضادات الذهان (بالإنجليزية: Antipsychotics)، وقليل من العقاقير التي تستخدم في حالات زراعة الأعضاء، والدواء الكيميائي، والهرمونات القشرية السكرية (بالإنجليزية: Glucocorticoid) التي تستخدم في دواء عدد محدود من الأمراض الالتهابية المزمنة كالتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، وغيرها.
  • عدم اتزان التوازن الهرموني الذي قد يتجلى كتأخرٍ في سن البلوغ عند البنات، أو انقطاع الطمث في عمر قبل الأوان (بالإنجليزية :Amenorrhea).

اعراض الاصابة بمرض هشاشة العظام

لا يُعاني الجريح غالباً من أية مظاهر واقترانات، وغالباً ما تكون الكسور أولى إشارات وأعراض هشاشة العظام، وتُعتبر عظام المعصم، والساعد، والعمود الفقري، والحوض الأكثر عرضة للكسور، وجدير بالذكر أنّ الكسر قد ينتج عن تصرف طفيف كالسعال، وقد تترتب على هشاشة العظام مكابدة الجريح من نقصان في الطول نتيجة لـ انحناء ظهره نتيجةً لإصابة عظام عموده الفقريّ بالهشاشة، وفي المقابل فإنّ تعرّض عظام الحوض للهشاشة قد يجعل مزاولة الجهود اليومية أمراً صعباً وقد يتسبب بوفاة الجريح على المجال البعيد.

تشخيص الاصابة بهشاشة العظام .

ينهي تشخيص الرض بهشاشة العظام بواسطة تصرف تحليل غزارة العظم (بالإنجليزية: DXA) لمنطقتي الحوض وتحت الظهر، ومن الممكن فعل تحليل غزارة العظم لأسفل القدم واليد في عدد محدود من الحالات، ولا بد من علم الزمان الماضي العائلي والطبي للجريح، وسؤاله عن الأسباب التي تزيد احتمالية إصابته بالهشاشة مثل تناول الهرمونات القشرية السكرية، ويقوم الدكتور أيضا بتحليل الجريح جسدياً لملاحظة حدوث تحول في الطول أو تقوسٍ في الظهر، ذلك وقد يطلب الدكتور فعل فحوصاتٍ مخبرية كفحص تعداد الدم، وإيلاء اهتمام فيتامين د، والكالسيوم، والفوسفور في الدم، ونسبة وفحص هرمون الغدة الدرقية، وغيرها.

طرق الوقاية من هشاشة العظام .

ثمة العدد الكبير من الخطوات الوقائية التي يمكن اتخاذها لمنع حدوث هشاشة العظام، نذكر منها ما يلي:
  • تناول مقادير كافية من الكالسيوم على نحو متكرر كل يومّ؛ أي بما يعادل ألف ملغ للنساء والرجال دون سن الخمسين، و1200 ملغ للرجال فوق السبعين من السن وللنساء فوق سن الخمسين، ومن أصول الكالسيوم اللبن، ومشتقات الألبان، والخضراوات الورقية كالبروكلي، وقليل من الحبوب المدعمة به. ومن الجدير بالذكر حتّىّ تناول فيتامين د يعاون على امتصاص الكالسيوم، وتُقدّر مطلب الإنسان اليومية منه ما يُعادل ستمائة وحدة عالمية أسفل سن السبعين و800 وحدة عالمية فوق السبعين من السن. ومن الممكن الاستحواذ على فيتامين د بالتعرّض لأشعة الشمس دون استخدام واقٍ، وتقدم نصح هيئة هشاشة العظام الدولية بالتعرض لأشعة الشمس ما بين الساعة 11 في الصباحً والثالثة عشية لبرهة عشرة دقائق كل يومً أثناء شهرأيار إلى شهر سبتمبر، ويُحذر كبارالسن الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بالشكل الوافي، والنساء المُرضعات، والحوامل بانتهاج مكملات غذائية تشتمل على أربعمائة وحدة من فيتامين د كل يومً.
  • الإقلاع عن التدخين وشرب الكحول.
  • إعتياد أداء التدريبات البدنية فى جميع الاوقات كرياضة الركض والتسلق؛ وهذا لدور الرياضة في صعود إنصياع العضلات والتوازن، الأمر الذي يخفف من مخاطرة السقوط والتعرض للكسر، ويُحذر بممارسة الرياضة بما يعادل ثلاثين-أربعين دقيقة ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع.
  • تجنب التعرّض للتساقط؛ حيث إنّ الكهول، والذين يتكبدون من تدهور النظر أو متشكلة في التوازن، والذين يستعملون عدد محدود من العقاقير التي تُشتمب الدوار وعدم إيلاء الاهتمام يكونون أكثر عرضة للتداعي؛ فيتوجب عليهم توخي الانتباه والقيام بتدابير تأمين كالقيام بالتمارين الرياضية التي تجعلهم أكثر إنصياع واتزاناً، وإزالة كل ما يجعل الأرض زلقة، وإخبار الدكتور فيما يتعلق مظاهر واقترانات عدم التوازن والدوار للكشف عن الحجة ومداواته.

كيفية علاج مرض هشاشة العظام .


  • عادةًً ما يشطب دواء هشاشة العظام بتناول قليل من المكملات الغذائية وعدد محدود من العقاقير بالاعتماد على ظرف الجريح، ومن تلك الأدوية عامة ما يلي:
  • مكملات الكالسيوم بجرعة ألف-1200 مليجرام إضافة إلى فيتامين د بجرعة ستمائة-ثمانمائة وحدة عالمية كل يومً.
  • إعتياد أداء التدريبات البدنية إضافة إلى ذلك اتباع نمط غذائي صحي مثلما ذكرنا سابقاً.
  • عقاقير البيسفوسفونات (بالإنجليزية: Bisphosphonate) مثل اباندرونات (بالإنجليزية: Ibandronate)، وزوليدرونيك أسيد (بالإنجليزية: Zoledronic acid)، وريزدرونات (بالإنجليزية: Risedronate).
  • علاج رالوكسيفين (بالإنجليزية: Raloxifene).
  • علاج كالسيتونين (بالانجليزية: Calcitonin).


أغذية واطعمة لعلاج هشاشة العظام .

يبقى الكثير من المركبات الغذائيّة الضرورية التي يحتاجها الجسد لتشييد عظام صلبة، وتشمل الكالسيوم وهو المركب الأساسي للعظام، وفيتامين د، الذي يُساعد الجسد على امتصاص الكالسيوم، والبروتينات التي يحتاجها الجسد لإنشاء الألياف.  وفي حين يجيء أبرز المأكولات النافعة لهشاشة العظام: 

  • الخضار الورقيّة الخضراء: مثل الملفوف الصينيّ، واللفت، والكرنب، إذ تُعد تلك الخضراوات منبعًا غنيًّا بالكالسيوم، وفيتامين ك الذي يُقلّل من مخاطرة التعرض بهشاشة العظام، إذ يتضمن القدَح من اللفت الأخضر المطبوخ على مائتين ملليغرام من الكالسيوم.


  • البطاطا الحلوة: حيث أنّها غنيّة بالمغنيسيوم والبوتاسيوم المهمان لصحة العظام، إذ تشتمل حبة البطاطا الحلوة متوسطة المقدار على 31 ملليغراماً من المغنيسيوم، و542 ملليغراماً من البوتاسيوم.
  • الحمضيات: إذ تُعدّ منشأًا غنيًّا بفيتامين ج، الذي يُساعد على الإنقاص من خسارة العظام. وتتضمن الحبة الواحدة من الجريب فروت على 91 ملليغراماً من فيتامين ج، فيما تشتمل حبة البرتقال على 83 ملليغراماً منه.
  • التين: إذ يتضمن التين على كلّ من الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم المهمين لصحة العظام. وتشتمل الحبة المتوسطة من التين على تسعين ملليغرام من الكالسيوم، في حين يتضمن 1/2 قدَح من التين المُجفف على 121 ملليغراماً.
  • الأسماك الدهنيّة: مثل السالمون، والتونا، حيث تتضمن على فيتامين د، والشحوم الصحيّة التي تُفيد صحة العظام، إذ يتضمن 120 غراماً من السلمون المعلب على 197 ملليغراماً من الكالسيوم.
  • زبدة اللوز: إذ إنّ الملعقة الكبيرة من زبدة اللوز تتضمن على 112 ملليغراماً من الكالسيوم، و240 ملليغراماً من البوتاسيوم، فضلا على ذلك محتواها من البروتين والعناصر الغذائيّة الأخرى الوظيفة لإنشاء العظام.
  • اللبن بكل أنواعه: مثل اللبن المُصنوع من فول الصويا أو اللوز أو جوز الهند، وتُعدّ جميع أشكال اللبن منشأًأ جوهريًا للكالسيوم، وفيتامين د.
  • التوفو: إذ يشتمل 1/2 القدَح منه على أكثر من ثمانمائة ملليغرام من الكالسيوم، ممّا يجعله هامًا لتجنب خطور الخبطة بأمراض العظام عند الحريم خاصةً في أعقاب انقطاع الطمث.
  • الفواكه المجففة: مثل الخوخ المجفف، إذ قد تُساعد على تنقيح غزارة العظام.
  • الدبس: إذ تشتمل الملعقة الكبيرة منه على 41 ملليغراماً من الكالسيوم.

أغذية يُحذر بتجنبها لدى الخبطة بهشاشة العظام

يحوز الغذاء المُتناول تأثيراً كبيراً على صحة العظام، لهذا يُحذر بتجنب قليل من الأغذية لدى السحجة بهشاشة العظام:
  • البقوليات: ولذا لاحتوائها على الفيتات (بالإنجليزية: Phytates) الذي يُعيق امتصاص الكالسيوم، إلا أن يُمكن الإنقاص من معدلات الفيتات بنقع البقوليات في الماء لعّدة ساعات قبل طبخها.
  • اللحوم: إذ من الممكن أنّ يؤدي تناول عدّة حصص من اللحوم ذات المحتوى العالي بالبروتين إلى ضياع الكالسيوم، لهذا يُحذر بتناولها باعتدال.
  • المأكولات المالحة: إذ من الممكن أنّ يؤدي الصوديوم إلى خسارة الكالسيوم من الجسد، ممّا يتسبب بهشاشة العظام، لهذا يُحذر بالحد من تناول الأغذية المُصنعة، والأطعمة المعلبة، والملح المضاف إلى المأكولات.
  • المأكولات الغنيّة بالأكسالات: مثل السبانخ، والبنجر، وقليل من أشكال البقوليات.
  • نخالة القمح: إذ تشتمل على الفيتات التي تُقلّل من امتصاص الكالسيوم في الجسد.
  • القهوة والشاي والمشروبات الغازية: إذ تتضمن على مادة الكافيين التي تُقلّل من امتصاص الكالسيوم.

انظمة غذائيّة مفيدة لمرضى هشاشة العظام

قبل اتباع أيّ حمية غذائيّة يقتضي استشارة الدكتور أولاً لتأكد من عدم تعارضها مع أيّ صنف من العقاقير أو للوقوف فوق نتائجها في عدد محدود من الحالات الصحيّة، ونذكر في حين يجيء مثال لحمية غذائيّة موقف لمرضى هشاشة العظام:
  • الإفطار: إذ تشتمل على قدَح شخص من عصير البرتقال المُمساندة بالكالسيوم وفيتامين د، وقدَح فرد من الحبوب التامة المُدعمة بفيتامين د، فضلا على ذلك 1/2 قدَح من اللبن خالي الدسم.
  • الغداء: إذ تتضمن على شطيرة من اللحم البقريّ المقطع والمهروس طفيف الشحوم أيّ مايُقارب 75 غراماً مع قطعة خبز ومن الممكن إضافة عدد محدود من الخس، شريحتين من الطماطم وسلخة رقيقة من الجبنة عددها قليل الدسم، إضافة إلى قدَح سلطة خضراء محضرة مع بيضة مسلوقة، وقدَح لبن خالي الدسم.
  • أكلة خفيفة: حبة برتقال.
  • العشاء: إذ تشتمل على 75 غراماً من صدر دجاج ، ونصف قدَح من البروكلي، وثلاثة أرباع القدَح من الأرز، حصتين من الخبز، وقدَح , من الفراولة مع ملعقة كبيرة من الكريما المخفوقة.

مواضيع دات صلة

تحميل تعليقات